السيد محمد حسين الطهراني

54

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

الواحدة . برگ درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقش دفترى است معرفت كردگار « 1 » ولقد أبدع شيخ العرفاء . محيي الدين بن عربي حين قال . فَانْظُرْهُ في شَجَرٍ وَانْظُرْهُ في حَجَرٍ * وَانْظُرْهُ في كُلِّ شَيْءٍ ذَلِكَ اللهُ « 2 » أمّا الفيلسوف والحكيم . الحاج الملّا هادي السبزواريّ ، فما أجمل وما أرقى ما أنشد حين قال . اى به ره جستجوى ، نعره زنان دوست دوست * گر به حرم ور به دير ، كيست جز أو ؟ اوست اوست پرده ندارد جمال ، غير صفات جلال * نيست بر اين رخ نقاب ، نيست بر اين مغز پوست جامه دران گُل از آن ، نعره زنان بلبلان * غنچه بپيچد به خود ، خون به دلش تُو به تُوست « 3 »

--> ( 1 ) - يقول . « إن كلّ ورقة من أوراق الأشجار الخضراء هي في نظر العاقل النابه دفتر في معرفة الصانع » . ( 2 ) - « ديوان ابن عربي » ص 216 ، طبعة بولاق - مصر ، سنة 1271 . ( 3 ) - ديوان « أسرار » ص 38 و 39 ، طبعة إصفهان . يقول . « أيّها السالك طريق البحث ، صارخاً . أين الحبيب ؟ مَن سواه - يا ترى - في الحرم أو في الدير ؟ ! لا ساتر للجمال إلّا الجلال ، فهذه الطلعة سافرة بلا نقاب ، وهذا اللبّ بارز دونما قشر . الوردة منه تشقّ أكمامها ، والبلابل تصدح بألحانها ، والبرعمة تتلوّى والدماء في أعماق قلبها » .